ما شاء الله تبارك الله





إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-10-09, 07:23 PM   #1
الملف الشخصي للعضو

:: عضو جديد ::

 
الصورة الرمزية wel90

معلومات إضافية للعضو
 
التسجيل: Oct 2009
العضوية: 512614
المشاركات: 31
بمعدل : 0.02 يوميا
المواضيع :
الردود :
Rep Power: 86622932
wel90 تمتلك شخصيه فريده ومميزهwel90 تمتلك شخصيه فريده ومميزهwel90 تمتلك شخصيه فريده ومميزهwel90 تمتلك شخصيه فريده ومميزهwel90 تمتلك شخصيه فريده ومميزهwel90 تمتلك شخصيه فريده ومميزهwel90 تمتلك شخصيه فريده ومميزهwel90 تمتلك شخصيه فريده ومميزهwel90 تمتلك شخصيه فريده ومميزهwel90 تمتلك شخصيه فريده ومميزهwel90 تمتلك شخصيه فريده ومميزه

المنتدى : العياده الطبيه - العيادة النفسيه - العياده الاجتماعيه
Smile لمادا نمرض.......


كيفكم؟ انشاء الله بألف خير
لنبدأ بالموضوع مباشرة لانني لا اجيد كتابة المقدمات

بسم الله
الانسان
----------------------------------------
بداية لابد ان نعود الى تعريف الطب وتعريف مهمة الطبيب الذى هو بلغة زمان كان يسمى الحكيم *
فى كتاب القانون فى الطب للشيخ الرئيس ابن سينا قام كغيره من الحكماء السابقين واللاحقين له بشرح أن الطب من أول مهامه حفظ الصحة ووضع مجلد ضخم فى كيفية حفظ الصحة ثم انتقل الى المهمة التالية للطبيب وهى التشخيص ثم وصف الدواء حال تمكن المرض من الجسد والنفس ووصف كسابقيه أن الدواء يكون من الغذاء والشراب أولا وان لم يفلح فيكون الشفاء للمريض بدواء مفرد ثم مركب من اثنين فثلاث وهكذا ..
ما سبق مقدمة لنستطيع معا الاجابة على الاسباب التى دفعت الانسان الى المرض وهى عديدة وتشمل :



*اولاا : الطعام والشراب
***************
ويشمل الغذاء والشراب وعندما نعود بالذاكرة للوراء ما قبل الثورة اى قبل الخمسينات نجد غذاء وشراب هذا الجيل بسيط وطازج وطبيعى ولم يعلموا او يعرفوا ما يسمى بالكيماويات(السم العصرى) وكانت حياتهم بسيطة وهادئة وخالية من طوفان التلوث السمعى والبصرى والخلقى والعلمى والالكترونى وعندما تم غزوهم بالمشروبات الغازية مثل السباتس والكولا سخروا منها واطلقوا عليها مشروب المرضى وكانت منازلهم ونواديهم عامرة بالمشروبات الشعبية يتم شربها وتقديمها لضيوفهم باردة وساخنة وكانوا يرفضون المخترحات الحديثة من ثلاجة وسيارة وحلة الطهى بالبخار ويفضلون الشرب من القلة والطهى فى الاوانى الخزفية فى الفرن البلدى وركوب الحمار والحنطور لذا كانت امراضهم قليلة ومعظم امراضهم البسيطة تعلم ربة المنزل سبل مدواتها بالغذاء والاعشاب ونادرا ما كانوا يذهبون للحكيم اى الطبيب , وكان الحكيم عيادتة خالية من الاجهزة التعقيدية الحديثة وبعضهم كان بعيادتة جهاز اشعة اكس , ويقوم الحكيم بالكشف بة على المريض بنفسة وكان الحكيم يتأنى فى فحص المريض بالسماعة واليد مع الاعتماد على حاستة الطبية والاهم انة كان يهتم بسؤال المريض عن الاغذية والمشروبات التى كان يتناولها لكون الغذاء حسب يقين الحكيم هو سبب الداء تصديقا لقول محمد صلى الله علية وسلم (المعدة بيت الداء والحمية رأس الدواء) وكان الحكيم يقدم لمريضة مع الدواء الحمية الغذائية اى النظام الغذائى ويشمل المسموحات والممنوعات من الغذاء والشراب حيث يمنع المريض من تناول الاغذية التى ساعدت على مرضة ويطلب منة تناول الاغذية التى تساعد على شفائة , واحيانا كان الحكيم يصف للمريض نظام غذائى فقط دون دواء انطلاقا من الحكمة الطبية القديمة ( ما يعالج بالغذاء لا يعالج بالدواء) وهذا ما تشكو منة حاليا منظمة الصحة العالمية ان الطبيب لا يقضى مع المريض اكثر من نصف دقيقة من وقتة يصف لة نظام غذائى , وكان اهم روشتة يكتبها الحكيم ان يعمل على انقاص وزن السمين وزيادة وزن النحيف لتأكدهم ان الصحة مع القوام المتناسق , هذا ما كان من الحكيم فى اهتمامة بغذاء مريضة .. اما ربة المنزل فأهتمامها بغذاء اسرتها اشد وكانت تعلم نوعية الغذاء الذى يفيد زوجها جنسيا ونوعية الغذاء التى تناسب اولادها فى اعمارهم المختلفة ونوعية الغذاء التى تناسب الحامل والنفساء والمرضع , وتعلم انة يوجد غذاء وشراب شتوى يبعث بالدفء بالاوصال, وغذاء وشراب صيفى يقى من الحر والعطش, وكذلك تعلم الاغذية التى تتناسب مع كل مرض, اى ان كل علومها الغذائية التى تعلمتها من والدتها وجدتها هى علوم وقائية بالدرجة الاولى, اما العلوم العلاجية فكانت الام تعلم كيفية علاج افراد اسرتها من الامراض البسيطة وكانت ادواتها النباتات تستعملها فى صورة مشروبات اولبخات اوكمادات اوحمامات للجسم كلة او للعضو المصاب , وكانت ربة المنزل لاتعلم شيئا عن المصنعات الغذائية خارج منزلها بل تقوم بنفسها بالتصنيع الغذائى بمنزلها من تجفيف خضراوات من نعناع وملوخية وبامية وغيرة وتخلل الطرشى وتصنع المربات وتخبز المخبوزات بل تحمص البن وتطحنة هذا كانت مهام سيدة المنزل بالحضر... اما سيدة المنزل بالريف فكان علاوة على ما سبق تجيد تربية الطيور وطحن وخبز الحبوب اما الطهى لكلاهما فكان يطلق علية اكل بنفس والمقصود بالنفس طريقة الطهى ونسب التوابل المضافة للطعام, وكانت كل سيدة لها خلطة التوابل التى تشتهر بها وبل لها الاكلة الخاصة التى كانت تشتهر بها وكانت ربة المنزل لاتعلم شيئا عن الدقيق الزيروالخالى من الردة وكانت لاتطعم وتأكل العيش الفينو بل تأكل الخبزالبلدى , وكان يضاف على سطح الخبز البلدى , حبة البركة وكانت هذة الاضافة من التراث المتوارث وكان المقصود منها تقوية جهاز المناعة, وهذا ما اثبتة العلم الغربى الحديث ان الانسان يحتاج يوميا لتقوية جهاز المناعةالى جرام واحد من حبة البركة وان من الملاحظ انة كان يضاف للرغيف البلدى الواحد جرام حبة بركة واذا كان الانسان يتناول 3 ارغفة يوميا فمعنى ذلك انة تناول اكثر من حاجتة من حبة البركة *وكان من التراث كذلك ان يوضع اسفل الكباب بقدونس وكان الهدف ان البقدونس يمنع امتصاص الدهون بالامعاء *وكانت سيدة المنزل تقدم لاسرتها المسليات بالمساء من ترمس وحمص نابت وارز باللبن وبليلة وغيرة كثيروكانت تعرض فنونها فى الطهى على جاراتها فىطبق مغطى يحملة احد اطفالها الى جارتها ويعود لامة من جارتة بطبق اخر تستعرض فية فنونها فى الطهى وطبعا ينشأ بهذا المودة والالفة بين الجيران وكانت ربة الدار تتفنن فى اضافة الخضروات الورقية لمعظم الوجبات مثلا يضاف البقدونس للبيض والكرفس للشوربة والشبت للمحشى والكرات للطعمية والنعناع للبصارة وهكذا ومن المدهش انة توجد منظمة غذائية عالمية عملت بحث على 100 غذاء شعبى على مستوى العالم من حيث القيمة الغذائية والوقائية وكان من الاغذية 8 أغذية شعبية صحية, ونذكرمنها البصارة والكشرى والكفتة بالارزوالطعمية والجبن القريش بالزيت والكباب, ومن المؤسف ان بعض الاسر تخلت عن تراثها الغذائى واصبحت تأنف من البصارة والجبن القريش والكفتة بل اختفت بعض الاغذية من المنازل مثل عسل النحل والعسل الاسمر والبصل والثوم بل بعض الشباب اصبح يأنف من تناول السلطة الخضراء ونذكر انة فى الزمن الجميل كان من العيب ان يدخل المنزل لحمة حمراء بل لا بد ان تكون اللحمة ملبسة اى بها دهون فمن الخطاء الكبير ان نمنع العباد من تناول الدهون بصورة المختلفة خوفا من الاصابة بالجلطة اذن لماذا زمان كانت امراض القلب والجلطات نادرة الحدوث, وذلك راجع الى تناول اهل زمان يوميا كثير من الخضروات الورقية مع وجباتهم وهنا ينطبق القاعدة الطبية الخالدة دفع مضارالاغذية, اى ان بعض الاغذية لها اضرارجانبية ويدفع ضررها بأغذية اخرى فالدهون يدفع اضرارها معظم الخضراوات الورقية التى تعمل على احراق الدهون والبعض الاخر يمنع امتصاص الدهون اى ان الغذاء لا ضرر منة طالما تم تناولة باعتدال , ومن الخير تنوع اصناف الغذاء التى يتم تناولها وهذا ما كانت تشتهر بة سيدة المنزل زمان ان لا يمر عليها الشهرالا وتكون قد تناول افراد اسرتها 30 وجبة مختلفة على مدار الشهربل لم تكن تنسى اى نبات ينمو فى الموسم واهم من كل ما سبق ان الاب والام يتشاركان فى تعليم ابنائهما اداب الطعام من غسل اليد قبل تناول الطعام ثم التسمية والاهتمام بالمضغ الجيد وعدم التسرع فىتناول الطعام وعدم الوصول للشبع ثم الحمد وغسل اليد والفم واهم اهم اداب الطعام التى بها استغنى محمد صلى اللة علية وسلم والمسلمين عن الطبيب انة اوصى المسلمين الا يصلوا الى حد الشبع عند تناولهم الطعام ولا يأكلوا الا عندالشعور بالجوع والحمد للة تعالى منذ ان علمنى والداى اداب الطعام لم اشكو من معدتى الا نادرا ولظروف قهرية مثل المشاركة فى حرب اكتوبر المجيدة وكل من اعرفهم ولديهم النهم فى تناول كميات كبيرة من الطعام وبنوعيات من الطعام ضارة مثل الحلويات واللحوم والمياة الغازية والوجبات الاجنبية فكلهم مرضى بامراض مزمنة * واتذكر اب وام حضرا الى ومعهما طفلاهما وشكا لى من الطفل النحيف الذى لايرغب فى الطعام وطلبا حلا ليأكل مثل اخية السمين فسألتهما من منهما شاطر فى مدرستة فقالوا النحيف وسألت من منهما الاكثر شقاوة فقالوا النحيف فقلت حرام عليكم انتم عايزين الطفل الشاطر يبقى بليد وسمين زى اخوة ماتخافوش على صحتة دى طبيعة جسمة عدم الاكثار فى الاكل وللعلم امراضة حتكون اقل من امراض اخوة السمين وانتم ظلمتم اخوة السمين انكم اجبرتموة على الاكل الكثير وعلمتوة النهم فى الطعام وقد صدق عبد اللة ابن عمر عندما رسخ الاسلام فى قلبة وقال منذ ان اسلمت لم اشبع قط .
ثانياا : الايمان
*********
وهى اهم الاسباب على الاطلاق .. فالايمان اذا اهتز أو ضعف أو زال فيكون الباب مفتوحا لغزو المرض للجسم فالايمان هو الحصانة الربانية التى تمنع النفس من الانزلاق الى المهلكات من كذب وسرقة وزنا وسكر وقتل ونهم للطعام والمال وحسد وحقد وسخط , وكل المهلكات للنفس والقلب والعقل والروح تفتح الباب على مصراعية لغزو المرض للجسد وعندما يستقر بالجسد أ بسط الامراض مع نفس مريضة وامارة بالسوء نجد ان المرض البسيط للجسد يكون بذرة ينمو عليها امراض اشد واخطر.....لكن عندما ترتفع درجة النفس الى درجة اعلى وهىالنفس اللوامة التى تستغفر دوما من الذنب الصغير كان او كبير فالاستغفار والتوبة تقوى درجة الايمان وبة يتقوى الجسد على تحمل المرض ثم يقاوم المرض ويطردة عند اقترابة , ثم استقرار النفس الى وعند اعلى درجة ايمانية وهى درجة النفس المطمئنة والقلب السليم تأكيدا لقول الحق سبحانة وتعالى (إلا من أتى اللة بقلب سليم) لذلك اسأل دوما من حولى عن أعظم النعم التى وهبها اللة تعالى لة فيكون الرد من الغالبية أن اعظم النعم هى نعمة الصحة فيكون ردى علية الاجابة خطأ ؟ واسألة امال لما تمرض؟ اية اللى يصبرك على المرض وبسرعة استطرد لازيل الاندهاش ...انة الايمان الذى يمنح القوة والصبر على المرض والفقر والخوف والعذاب ....واشرح كيف ان سيدنا بلال رضى اللة عنة كان لا يشعر بالعذاب المنهمر علية من الكفار , بل كان يستعذب العذاب لان ايمانة بالخالق وترد يدة اثناء العذاب لاسم من اسماء اللة الحسنى أحد أحد احد أحد كانت تنقلة من بلاء العذاب الى ملكوت الخالق ورحمتة فليس بكثير على من بيدة ملكوت السموات والارض والذى جعل النار بردا وسلاما على سيدنا ابراهيم علية السلام أن يستبدل عذاب بلال رضى اللة علية بسكون وملكوت وهدوء ورحمة ... وقد حكى لى طبيب امتياز ان جميع المرضى بالعنبر الذى يشرف علية يتألمون بشدة من عنف المرض عليهم عدا واحد لا يتألم بل يبتسم دوما فطلبت منة ان يراقب المريض المبتسم دون ان يلاحظ المريض هذة المراقبة وستجد انة يتمتم بفمة بذكر للة تعالى فى صورة قرآن او تسبيح او استغفار... وشرح لنا طبيب مصرى مقيم بأمريكا ان احدث علاج باكبر مستشفيات امريكا هو العلاج بالايمان وذلك يحدث عندما تعجز جميع الاجهزة والادوية والعلاجات الحديثة عن الشفاء ويقرر الاطباء ان الشفاء لا امل منة للمريض فعندئذ يصرح لرجل الدين للدخول للمريض وذلك حسب ديانتة شيخ او قسيس او حاخام , ومن المدهش ان معظم المرضى فى ايام معدودة يتماثلون للشفاء.. لذلك امرنا سيد البشرية محمد صلى اللة علية وسلم ان نتبسم فى وجة المريض اثناء زيارتة وان نعطية الامل فى الشفاء وهذة المهمة أولى بها الطبيب نحو مريضة ويجب على اهل المريض ان يشيعوا جو البهجة والمرح حول المريض ويبشروة بالشفاء ويمنعوا زوارة من الاطالة فى زمن زيارتة حتى لا يرهقوة وان يمتنعوا عن سرد حكاوى عن مرضى ماتوا بنفس مرض المريض , فذلك جهل واثم ... وبالنسبة لى احلى تجربة خضتها للعلاج بالايمان انى تعرفت على امام مسجد شكا لى انة مصاب بفيروس c وتليف كبد فاعطيتة اعشاب للكبد لكن بعد ايام خطربباللى ان اعالج الامام باليقين بدلا من الاعشاب واستدعيتة وشرحت لة انة سيعالج نفسة بنفسة باليقين وسألنى كيف؟ فأجبتة انة بحكم علمة سيكتب فى ورقة اسماء النباتات والمشروبات التى تم ذكرها فى القرآن الكريم والسنة المشرفة ثم يختار منها عددا ويتناول القليل منة يوميا لمدة شهرين مسترشدا بقول محمد صلى اللة علية وسلم (خير الاعمال اقلها وادومها)



*ثالثا: الهواء
*********
الهواء فى هذا الزمان ليس كهواء القرن الماضى يكفى انخفاض نسبة الاكسجين فى الهواء(الجو) علاوة على المصادر الكثيرة جدا التى تبث سمومها فى الجو من مصانع وسيارات وغيرة ,علاوة على سلوكياتنا فى حب التجمع فى مدن ومساكن متلاصقة واصبحت المبانى لايدخلها هواء او شمس , وكثرة التكيفات أمرضت من يتعرضون لهواءة البارد الملوث بالميكروبات المتراكمة بفلتر التكيف وأمرضت من بالخارج ويستقبلون هواءة الساخن...... والهواء النقى وحدة شفاء لاحتواءة على اهم عنصر يحتاجة السليم والمريض وهو الاكسجين ... فلماذا ننتطزر ان توضع على انوفنا كمامة الاكسجين بالمستشفى وفى إمكانا ألا نمرض بالتنفس الصحى * كيف التفس الصحى العلاجى والوقائى؟ اثناء التنفس اللاارادى الرئة تعمل بحوالى خمس طاقتها اى لايدخل لها هواء الا فى الخمس العلوى من الرئة لكن اذا تنفسنا وسحبنا هواء شهيق الىالرئة ببطء وعمق فمعنى ذلك اننا ندخل فى الرئة خمس اضعاف الهواء العادى اثناء التنفس اللاارادى اى اننا ادخلنا للرئة خمس اضعاف كمية الاكسجين العادية * اين يذهب هذا الهواء؟ الى الرئة ثم الى الحويصلات الهوائية ثم الى الشعيرات الدموية ثم الى الدم ثم الى جميع اجهزة وخلا يا وذرات الجسم, فيعمل هذا الاكسجين على إعطاء الطاقة والحيوية للاجهزة الرئيسية من كبد وبنكرياس ومخ وعضلات واعصاب و ... الخ , علاوة على أن الاكسجين يعمل على حرق الدهون وبالتالى يزيل السمنة المفرطة فالمطلوب أن نبداء التنفس فور الاستيقاظ بأخذ شهيق ببطء شديد واخراج زفير ببطء كذلك ثم الراحة لمدة ثانية واحدة والتكرار حتى الوصول الى عدد مرات من تمرين الشهيق والزفير دون الشعور بالتعب وليكن خمس مرات, فنقوم بتكرار هذا التمرين خمس مرات كثير من المرات يوميا .....مثلا فور الاستيقاظ وقبل الصلاة وبعدها وقبل النوم وفى الاوقات المناسبة حتى يصبح عادة لانشعر اثناء ادائها بأى تعب وبعد ذلك نزيد من عدد مرات اداء التمرين تدريجيا عشر مرات ثم عشرين مرة ثم مائة مرة * واتذكر السيدة : شوق التى كانت مصابة بورم بالمبيض والرحم والجهازالهضمى عندما بدأت تدريبها على تمرين التنفس وجدتها تشكو من تعب بعد اداء التمرين ثلاث مرات, فطلبت منها اداء التمرين ثلاث مرات فقط شهيق وزفيرلكن بتكرار كثير من المرات حتى نهاية اليوم وفى اليوم التالى تزيد عدد مرات الشهيق والزفير وهكذا وفى نهاية الاسبوع ابلغتنى انها اصبحت تؤدى تمرين الشهيق والزفيربعدد مائة مرة بلا إرهاق ولذلك تم لها الشفاء التام بعد ان اتبعت سبل الشفاء المتكاملة من الايمان والغذاء والرياضة العلاجية البسيطة وتنشيط منافذ الطاقة والاسترخاء تحت الشكل الهرمى واروع ما اوصلها للشفاء فى وقت قياسى روحها المعنوية المرتفعة المغلفة بالبسمة وخفة الظل وعندما نصل الى القدرة على اداء تمرين التنفس الى نصف ساعة بلا توقف و بلا تعب فعند ئذ أنت تخلصت من أمراضك وطبعا افضل الاوقات لعمل هذة التمارين فىاوقات صفاء الجو من التلوث مثل الشروق والغروب ووقت الفجر وقبلة, والاماكن الخلوية افضل بكثير لنقاء الجو فيها ومن الافضل ترك السكن فىالمدن القديمة المكتظة الى المدن الجديدة مثل مدينة الشروق وزايد والمقطم حيث الارتفاع عن سطح البحر فتقل الرطوبة والحرارة صيفا وينعدم التلوث بالهواء, وان لم تستطيع ذلك فأضعف الايمان ان تقضى اجازتك الاسبوعية فى احد المدن الجديدة أو المقطم أو شاطىء البحر أو كورنيش النيل أوبالريف, ولنا عبرة بالبدو حيث لا يشكون من ازمات تنفس ربوية لعدم وجود تلوث فى جو الصحراء لديهم , ومن الافضل والاصوب التخلص من جهاز تكيف الهواء لما يسببة من امراض لمنعة من اخراج العرق من الجسم ومعة السموم التى تحتبس بالجسم فتؤذية , ومن الافضل استعمال المروحة الكهربائية فى ايام الحر الشديد لكن بشرط عدم توجية المروحة الى البدن{الجسم} مباشرة بل يتم توجيهها الى اعلى البدن ولابد ان نحاذر من الجلوس او النوم تحت مروحة السقف حيث ان ذلك الوضع يصيب البدن بالتكسير وبالامراض الروماتزمية , فهيا بنا نتنفس ببطء وعمق وبتكرار حتى نشفى من امراضنا او بها نحفظ صحتنا ان كنا لا نشكو من اى مرض, فاذا وصلت لعمل تمارين تنفس لمدة نصف ساعة متصلة فتأكد عندئذ انك لا تشكومن اي مرض .
*رابعا: السكن
*********
سكن العصر الحديث هو اشد الابتلاءات على الجسد والنفس فقبل الثورة كانت الحكومة تلتزم بتشريعات وقوانين المبانى من حيث ارتفاع المبنى مرة ونصف عرض الشارع , وان لاتزيد مساحة المبانى عن 60%من مساحة الارض المبنى عليها, بل كان تخطيط المدن يعتمد على انشاء الشوارع , حيث اصبحت المبانى تبنى على الصامت بدون ترك فراغات فى المبنى الا المنوروتم تقليص مساحتة الىادنى مساحة, واصبحت تهدم الفيلات ويبنى مكانها الابراج على الصامت واصبحت الشقق افران مظلمة لعدم وجود ممرات لتيارات الهواء ومساقط للنورواصبحت الشمس لا تدخل معظم الشقق, وتم الاستعانة بتكيف الهواء وذلك للاثرياء اما الفقراء فليس امامهم الاالواقع السىء الممرض لابدانهم من الحر الشديد بمساكنهم صيفاوالبرد القارص شتاءٍٍِ, وساعد على هذا الاكتظاظ بالمساكن الغير صحية بتاتا الجهل العام للمجتمع من حب التكدس, وانشأت الحكومة مدن جديدة مثل العاشر واكتوبرولكن خوف المصرى مما يجهل جعلة يرفض السكن فى المدن الجديدة ذات التخطيط العمرانى الصحى حيث عدم التصاق المبانى بها وكثرة الحدائق بتلك المدن الجديدة ووجود المصانع بها فى مناطق بعيدة عن المساكن, وتمتاز شقق المدن الجديدة بأن الهواء يسرى منعشا بها حتى فى الشقق القبلية لان الهواء سيدخل اليها من الشباك البحرى ويخرج من الشقة من الشباك القبلى, لدرجة ان سيدة المنزل تضطر الى غلق شباك المطبخ اثناء الطهى حتى لا ينطفىء نار الموقد بفعل تيار الهواء ,علاوة على ان الشمس تدخل الى الشقة من كل شبابيكها وبالتالى ينعدم استخدام الكهرباء للاضاءة نهارا, وبالتالى من ولد ونشاء بالصحراء والمدن الجديدة مستحيل ان يمرض جهازة التنفسى , ونذكر قول حكيم لمالك مصنعين احداهما فى مستنقع التلوث الجوى بشبرا الخيمة والاخر بمدينة السادات , قال عندما يمرض عامل بمصنع شبرا الخيمة فاقوم بارسالة للعمل لمدة شهر بمصنع السادات وفور وصولة لمدينة السادات وتنفسة هواء نقى يبداء العامل فى الشفاء
والمحزن ان الفقير مجبرلظروف فقرة ان يعيش فى مسكن ضيق بلا ضوء او شمس او هواء لكن الغريب ان الثرى يعيش فى شقة واسعة يغطى نوافذها بالستائر السميكة حتى يستر نفسة من عيون جارة , ويمرض نفسة بثرائة بتركيب تكيفات الهواء وعندما يخرج من شقتة يصتدم بالطقس الحار فيمرض من الصدمة التى احدثها بجهازة التنفسى وبتكيفة وبفلوسة وعند خروجة من منزلة يركب سيارة مكيفة ويكرر افساد جهازة التنفسى عند خروجة من السيارة , واتذكر احد الاثرياء وهو يحدثنى بزهو أن جميع غـرف شقتة مكيفة عدا الحمام مع العلم انة مصاب بكم غزير من الامراض, وبل المحزن انة يوجد اثرياء لا يغادرون منازلهم صيفا لادمانهم التكيف وعدم قدرتهم على تحمل حرارة صيف الشارع.., وعجبى , لذا ننصح مدمن التكيف ان يتخلص من ذلك الادمان بالتدريج وننصح الجميع بمحاولة التخلص من السكن بالمدن القديمة المكتظة بكل السبل والانتقال الى السكن فى المدن الجديدة او اى سكن صحى متسع يدخلة الشمس وضوء النهار والهواء والسكن الصحى مهم ان يوجد اسفلة او بالقرب منة حدائق او اماكن متسعة للعب الاطفال, وصدق المهندس حسن فتحى مكتشف العمارة الاسلامية الذى قال ليس بسكن صحى الذى لايوجد بة او حولة مكان يلعب فية الاطفال الاستغماية, رحم اللة عمارة وشقق ومساكن زمان حيث المبانى من الطوب النى او الاحجار والسقف مبنى من الخشب و مرتفع والشبابيك كبيرة والارض من الخشب ولم تكن تحتاج الى تكيفات او مراوح صيفا اودفايات شتاء لذا كانت الحرب شعواء على مكتشف او باعث الحياة الى العمارة الاسلامية من شركات تكيف الهواء وحديد التسليح ومصانع الطوب الاسمنتى والاحمر والطفلى وشركات الكهرباء والاضاءة, حيث ان العمارة الاسلامية ليست فى حاجةالى هذة المخترعات حيث يتم البناء بالخامات الطبيعية ذات التكلفة الاقل

* خامسا: اوانى الطعام والشراب
********************
الطعام والشراب نتناولة فى اناء اوصحن او كوب وقبل ذلك يطهى فى انية حلة او صينية والمهم ان تكون هذة الاوانى صحية, اى لا تفسد الطعام والشراب وبداية الاوانى الصحية هى المصنعة من الخزف او الفخار او الزجاج او الصينى اذن الصحى ان يتم طهى الطعام فى صينية او حلة خزف او زجاج ونفس الشىء يتم تناول الطعام والشراب فى صحن اوكوب خزف او زجاج او صينى وهنا يثور سؤال؟ لماذا نرفض تناول الطعام والشراب فى الاوانى الاخرى من المونيوم وتيفال واستانلس وصاج مطلى بالمينا وبلاستيك وغيرة ان وجد ؟ السبب الرئيسى هو الغش وميل المواطن الى شراء الارخص ! فلذلك المنتج لكى يرضى المستهلك يبيع لة الخامة الارداء معتمدا على عدم وجود نظام رقابة بالسوق, مع جهل المستهلك, اما الخامات الجيدة فلا توجد علامة معتمدة توضع على المنتج تبين درجة الجودة فمثلا الاوانى الالمونيوم لها جودة معينة يسمح بها بالطهى فيها ومع ذلك الاوانى الالمونيوم لها مدة صلاحية معينة وبعد انتهاء الصلاحية وبسبب سوء الاستخدام يحدث نقروحفر بالاوانى الالمونيوم وبالاستهلاك السىء يحدث كشط وجروح بالاوانى التيفال! ومع ذلك يصر اامواطن على الطهى فيها سواء كان عالما ام لا بالاضرار السيئة التى تصيب بدنة وصحتة من تفاعلات كيمائية بين الطعام والنقر والحفر والخدوش ينتج عنها موا د كيمائية سامة تؤذى من يتناولها مع الطعام , اماالاوانى الاستانلس فهى ممتازة فى الطهى وتناول الطعام بها شرط ان تكون مطابقة للمواصفات القياسية ! وغالبا ذلك لا يحدث ! والاستانلس هى الخامة المستعملة بمصانع الصناعات الغذائية طبقا للمواصفات القياسية , واما الاوانى المعدن المطلية بالمينا فجيدة كذلك للطهى وتناول الطعام كذلك شرط مطابقتها للمواصفات القياسية .... اذن المضمون فى الاوانى للطهى وتناول الطعام والشراب هو الخزف والزجاج, والزجاج سواء كان عاديا او بيركس فكلاهما ممتازان للطهى وتناول الطعام والشراب اما الصينى فممتاز لتناول الطعام والشراب .
سادسا: الملا بس*
************
طبعا افضلها الملابس القطنية شتاء, وكذلك الكتان والملا بس الصوفية شتاء فجميعهم من الطبيعة ويعملوا بمثابة تكيف هواء طبيعى لجسم الانسان, وكذلك المراتب القطنية افضل من المراتب الاسفنج ,وبعض البلدان العربية تحشو المراتب بصوف الابل,وهذا افضل, ومن الصحى ان يكون الملبس الذى يلامس جسم الانسان ويجلس او ينام علية يكون طبيعيا , ومن المؤسف ان القطن والصوف اصبح يخلط بالبوليستر وكل الالياف الصناعية, لذلك لابد ان نجتهد ونستعمل المراتب والفرش والملابس التى بها ادنى نسبة من الالياف الصناعية ,حتى نتقى الاثار الجانبية لها السيئة من الشعور الحر الشديد والارتكاريا وضيق النفس

*سابعا: الطاقة
*****
وهى مشكلة كبيرة جدا جدا جدا والطاقة لها اكثر من تعريف لكن ببساطة الطاقة نشعر بها فى اجساد نا ونشعر بها حولنا فى الهواء والشمس والزرع والمناطق الخلوية , وجسم الانسان ينطلق منة طاقة استاتيكية وطاقة كيمائية نتيجة تفاعلات كيمائية تحدث بداخلة وطاقة كهرومغناطيسية ناتجة من حركة الالكترونات فى مساراتها المحددة حول نواة الذرة داخل جسم الانسان والطاقة المنطلقة من جسم الانسان والتى امكن قياسها هى الطاقة الكهرومغناطيسية وتقدربحوالى 1÷ 1000 جاوس, ولاسباب كثيرة يحدث اختلال ونقص فى هذة الطاقة اهمها البعد عن الطبيعة فى المأكل والملبس والمسكن وغيرة مما يكون سببا للمرض العضوى والنفسى, فمعروف ان جسم الانسان مكون من خلايا وكل خلية مكونة من ذرات والذرة عبارة عن نواة يدور حولها الكترونات فى مسارات محددة وعندما يعيش الانسان فى أماكن تصدر بصفة مستمرة طاقات سالبة تعمل على أجبار الالكترونات التى تدور فى مساراتها المحددة بالذرات داخل جسم الانسان على الخروج من مساراتها التى حددها لها رب العرش العظيم وبالتالى يحدث المرض للا نسان, ولكى يشفى الانسان مما اصابة لابد من اعادة هذة الالكترونات الى مساراتها السابقة, وذلك لا سبيل الية الا بالتواجد والعيش فى مناطق طبيعية تصدر طاقة ايجابية تعمل على اجبار الالكترونات الحرة {الشوارد الحرة }على العودة الى مسارتها الطبيعية بجسم الانسان وذلك يكون بالعيش فى المناطق الخلوية من انهار وشواطىء بحار وصحراء وحدائق فجميع المناطق الخلوية لاتحتوى على اى طاقة سلبية بل يصدر منها طاقة ايجابية تساعد على اصلاح الخلل الذى حدث فى طاقة الانسان ويمن العلاج بالطاقة الايجابية التى يمكن الحصول عليها من اكثر من مصدر ومنها الوخز بالابروالشكل الهرمى والبندول والمغناطيس والضغط والريكى واليوجا والايمان ....الخ والطاقة المنطلقة من الانسان تحيط بة على شكل هالة على بعد نصف متر من جسدة وقد تصل الى اثنان ونصف مترومما يزيد من سمك هذة الهالة الايمان والتقوى ومما يقللها جدا الفجور وصدق تعالى فى القرآن الكريم {الا بذكر الله تطمئن القلوب}فذكر الله يعطى الجسم طاقة ايمانية ايجابية تعطى اطئمئنان للنفس بدعمها بالطاقات الايجابية الاخرى سواءطاقة الشكل الهرمى او طاقة البندول او طاقة الوخز ...الخ لابد ان يحدث الشفاء
مصادر الطاقة السلبية الممرضة للانسان
------------------------------------
1 }حديد التسليح : فالحديد بكل انواعة سواء المستعمل فى تسليح المبانى أو فى السيارات أو فى الاثاث بالمساكن اوبالمصانع او بالقطارات او الترام او بالاجهزة بكل انواعها يعمل على تشتيت الطاقة الايجابية حول الانسان ويحولها الى طاقة سلبية تعمل على ايذائة بشدة
2}الاسمنت: وهو يفعل فعل الحديد رغم انة من الاصل كان مواد طبيعة لكن بمعالجتها بمواد كيمائية تحولت الى مواد تشتت الطاقة الايجابية المحيطة بالانسان , فالاسمنت اصبح سيد مواد البناء , ولايبنى الا بة , حيث يبنى بة الاسقف مع حديد التسليح فيشكلان معا عناصر طاقة سلبية تؤذى الانسان علاوة على قدرتة فى تخزين وامتصاص حرارة الشمس فيطلق حرارتها الى داخل المنزل واذا ازالوا الحرارة المرتفعة بالتكيف بذلك اضافوا طاقة سلبية اخرى تؤذى الانسان ,وقديما كان الانسن ابن الطبيعة يبنى منزلة بالحجر والطوب النى وكانت تلك المواد الطبيعية عونا لة على تقلبات الطقس من حرارة او برودة
3}المساكن ذات الغرف المستطيلة: الاشكال الهندسية من متوازى مستطيلات او مكعب تعمل على تشتيت الطاقة الايجابية وتحولها الى طاقة سلبية لذلك من افضل الاشكال الهندسية المفيدة صحيا للانسان والتى تعمل على تجميع الطاقة الايجابية فتعمل على راحة وشفاء الانسان هى الغرف ذات الاشكال الدائرية او النصف دائرية او ذات الاضلاع الخماسية او السداسية او اكثر والتى سقفها يعلوة قباب نصف كروية او نصف دائرية طولية ولايدخل فى بنائها اسمنت أوحديد بل حجر وطوب لبن
3}الاجهزة الالكترونية: بجميع انواعها من هاتف ارضى وهاتف محمول وهاتف لاسلكى وراديو وتلفاز ومروحة وغسالة وخلاط وتكييف وكيمبيوتروالة الحلاقة ولعب الاطفال واى جهاز بداخلة موتور كهربى , فجميعهم يصدر منهم طاقة سلبية شديدة تؤثر بالسلب على خلا يا وذرات والكترونات الانسان مما يسب لة الامراض بدرجات متفاوتة وذلك بسبب الموجات الكهرومغناطيسية الشديدة المنبعثة من هذة الاجهزة علاوة على الطاقة الكهرومغناطيسية المنبعثة من الاسلاك الكهربائية التى تنقل الكهرباء الى هذة الاجهزة وابسط ايذاء تسببة الكهرباء والاجهزة الكهربائية واللاسلكية والحديد فى جسم الانسان انها تصيبة بالاجهاد والتعب والخمول والارق وكلما زادت تلك الاجهزة بالمنزل او العمل يكون غزو الامراض فى جسم الانسان ا سرع
4}التلوث: التلوث بكل انواعة من تلوث بيئى وكيمائى وبصرى وسمعى واخلاقى تسبب خلل وارتباك بالموجات الكهرومغناطيسية بالخلا يا والذرات داخل جسم الانسان فجسم الانسان بمكوناتة الطبيعية والبيئية يفضل التناغم والتفاعل مع البيئة الطبيعية التى حولة من هدوء ونظافة وفطرة سليمة وايمان ونقاء
5}النوم غير موازى لخطوط مغناطيسية الارض: الانسان لة قطبان مغناطيسيان وغالبة البشررأسة قطب شمالى وقدمة قطب جنوبى والارض كذلك لها قطبان مغناطسيان شمالى وجنوبى ولابد للانسان ان ينام موازيا امغناطيسة الارض يتى يحدث انسجام وتناغم بين طاقة الانسان وطاقة الارض واذا نام الانسان متعامدا على خطوط مغناطيسية الارض لابد ان يمرض وادنى خلل يحدث لة هو شعورة بالتكسير والوخم والهمدان والارق...


[/quote] كيفية الشفاء بالطاقة ؟
افضل جهاز يقوم بتجيع الطاقة الايجابية هو الشكل الهرمى يلية البندول جهاز قياس الطاقة وكذلك يعتبر جهاز تجميع طاقة , والهرم المفرغ بوضعة بقاعدتة المربعة مع الاتجاهات المغناطيسية الاربعة يعمل كل مثلث من جوانبة الاربعةعلى تجميع الطاقةالايجابية من الكون الخارجى ويرسلها الى داخل الهرم والشخص المتواجد اسفل الهرم نوما او جلوسا وبالاستمرار لابد ان يحدث بفعلها طرد للطاقة السلبية من جسم الانسان وشحنة بطاقة ايجابية تعمل على شفائة من معظم امراضة أوشحنة بالطاقة والحيوية والنشاط ان كان لا يشكو من اى مرض, شرط ان يستعين ويدعم سبيل شفائة بالعلاج التكاملى من ايمان وغذاء ودواء نباتى وتنفس ورياضة علاجية بسيطة وتنشيط منافذ الطاقة بالضغط أو المغناطيس أو البندول أو بالحجامة الجافة أوبوخز النحل أو .....الخ


انتهى الموضوع وآمل ان يكون قد اعجبكم في امان الله دمتم بود
منقول
--------------------------------------------------------------------------------

 

لمادا نمرض.......


التعديل الأخير تم بواسطة wel90 ; 09-10-09 الساعة 07:40 PM
wel90 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-10-09, 09:58 PM   #2
الملف الشخصي للعضو


 
الصورة الرمزية Jasmin Rose

معلومات إضافية للعضو
 
التسجيل: May 2009
العضوية: 484277
الدولة: كويت الحب
المشاركات: 3,804
بمعدل : 1.85 يوميا
المواضيع :
الردود :
Rep Power: 2147483647
Jasmin Rose تمتلك شخصيه فريده ومميزهJasmin Rose تمتلك شخصيه فريده ومميزهJasmin Rose تمتلك شخصيه فريده ومميزهJasmin Rose تمتلك شخصيه فريده ومميزهJasmin Rose تمتلك شخصيه فريده ومميزهJasmin Rose تمتلك شخصيه فريده ومميزهJasmin Rose تمتلك شخصيه فريده ومميزهJasmin Rose تمتلك شخصيه فريده ومميزهJasmin Rose تمتلك شخصيه فريده ومميزهJasmin Rose تمتلك شخصيه فريده ومميزهJasmin Rose تمتلك شخصيه فريده ومميزه

العضو : Jasmin Rose المنتدى : العياده الطبيه - العيادة النفسيه - العياده الاجتماعيه

يسلمووووووو على الموضوع

 


Jasmin Rose غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-10-09, 11:18 PM   #3
الملف الشخصي للعضو

 
الصورة الرمزية حنون ومايخون

معلومات إضافية للعضو
 
التسجيل: Jul 2008
العضوية: 377331
الدولة: جده
المشاركات: 3,598
بمعدل : 1.52 يوميا
المواضيع :
الردود :
Rep Power: 325846455
حنون ومايخون تمتلك شخصيه فريده ومميزهحنون ومايخون تمتلك شخصيه فريده ومميزهحنون ومايخون تمتلك شخصيه فريده ومميزهحنون ومايخون تمتلك شخصيه فريده ومميزهحنون ومايخون تمتلك شخصيه فريده ومميزهحنون ومايخون تمتلك شخصيه فريده ومميزهحنون ومايخون تمتلك شخصيه فريده ومميزهحنون ومايخون تمتلك شخصيه فريده ومميزهحنون ومايخون تمتلك شخصيه فريده ومميزهحنون ومايخون تمتلك شخصيه فريده ومميزهحنون ومايخون تمتلك شخصيه فريده ومميزه

العضو : حنون ومايخون المنتدى : العياده الطبيه - العيادة النفسيه - العياده الاجتماعيه

يسلمووووو على الموضوع
تحياااااااااتي

 


حنون ومايخون غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 03:07 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من دردشة صوتية